اختلاف رأي الولي الفقيه ومرجع التقليد


كل مسألة يختلف فيها رأي الولي الفقيه عن رأي مرجع التقليد ، إذا كانت ترتبط بإدارة البلد والأمور التي تتعلق بعامّة المسلمين- مثل الدفاع عن الإسلام والمسلمين- فيجب إطاعة رأي الولي الفقيه. أمّا لو كانت تتعلق بأمور فردية وشخصية فيجب العمل وفق رأي مرجع التقليد.