هل يحق للتائب أيا كانت ذنوبه حتى ولو كانت تستحق الحد ( عدا حدود القتل أجارنا الله وإياكم ) أن يقدم لمجتمعه الخدمة الدينية من تعليم قراءة القرآن والصلاة وأحكاها مع ان نفسه تصارعه بأنه كيف وأنت من أصحاب السوابق والآن تريد أن تقدم هذه الخدمات . هل يعتني بما تقول له نفسه بالترك أم يواصل مسيرة العطاء . وهل يعتني بما يقوله المجتمع بأنهم لايختارون في هذه الخدمة الا من كان خال من السوابق حتى وان تاب توبة نصوحة وبالتالي يكون المجتمع عائق عن تقديم مثل هذه الخدمات .

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 هذا من وسوسة الشيطان فلا يعتن وليسارع إلى العمل الصالح فإنه من التوبة.