إذا كان واثقاً برضا المسروق منه الآن، فلا شيء عليه، وإلا فإن لم يكن واثقا من رضاه فهو ضامن، وعليه رد المسروق أو بدله إليه، ولو بإلقائه في بيته عند التمكّن من ذلك.
إذا كان واثقاً برضا المسروق منه الآن، فلا شيء عليه، وإلا فإن لم يكن واثقا من رضاه فهو ضامن، وعليه رد المسروق أو بدله إليه، ولو بإلقائه في بيته عند التمكّن من ذلك.
أحد مواقع مركز الإسلام الأصيل ويُعنى في نشر الفتاوى الفقهية للمراجع العظام بصورة مبوبة وواضحة مواكباً للمسائل المستحدثة ونشر الأبحاث الإسلامية ومقاطع الفيديو والصور التى تصب في هذا المجال.