لا ينبغي لك الاعتناء بوساوس الشيطان، بل لا يجوز ذلك فالإسلام دين يسر وسهولة وليس دين عسر وشقاء. والمطلوب في الاستبراء هو الكيفية المتعارفة، لا الخشنونة والشدّة الموجبة للضرر. وعلى كل حال، الاستبراء ليس واجباً وتركه ليس حراماً ولا يضر بصحّة الوضوء والصلاة. وإذا استبرأت بعد البول بالكيفية الطبيعية تبني على طهارة ما تراه بعده، وهذه هي فائدة الاستبراء.