في السنة الفائتة ولدت زوجتي قبل شهر رمضان، وحين دخل علينا شهر رمضان لم تكن الدورة الشهرية منتظمة لدى زوجتي، حيث أنها كانت تتأخر أحيانا وأحيانا أخرى تتقدم. والآن زوجتي في شك بأنه هل فطرت في شهر رمضان الفائت لعذر الدورة الشهرية أم لا، حيث يتعذر عليها حساب الأيام ﻷن الدورة لم تكن منتظمة، فهل عليها القضاء أم لا؟ وإذا كان عليها القضاء فكيف لها حساب عدد الأيام التي يجب قضاؤها مع العلم بأنه لم يكن ثابت؟ ولكم جزيل
لا شيء عليها في مفروض السؤال.
ما حكم المصاب بالأمراض المزمنة ويتناول العلاج يوميا على شكل وجبتين(كل ١٢ ساعة) ورأي الطبيب المختص يقول:الطريقة المثلى لتناول الدواء هي كل(١٢ساعة) وعلى هذا الأساس لا يمكن بأخذ الدواء في الوقت المخصص لان طول الصيام اكثر من(١٢)ساعة في كربلاء/العراق…..
إذا كان الصوم مضراً بک أو كان الصوم من دون استخدام الدواء المذكور في النهار متعذّراًً أو موجباً للضرر عليک يجوز لک الافطار وتقضيه لاحقاً. وإذا استمر المرض إلى شهر رمضان التالي يسقط القضاء وتكفر عن كلّ يوم بإطعام مسكين واحد ثلاثة أرباع الكيلو غرام من الطعام.
زوجتي عليها قضاء صيام سته ايام من شهر رمضان وهي الان حامل في الشهر الثامن ونسبة الحديد في الدم منخفضه جدا ولاتسطيع الصيام وسيأتي رمضان وهي لم تقضي فما الواجب فعله في هده الحاله
إذا كان الصوم يضر بها حالياً تنتظر إلى أن تتمكن من ذلك ولا كفارة عليها. نعم إذا أخّرت القضاء إلى ما بعد شهر رمضان التالي يجب عليها مضافاً إلى القضاء التكفير عن تأخير كلّ يوم بإطعام مسكين واحد ثلاثة أرباع الكيلو غرام من الطعام.
هل شرب الماء سهوا وناسية بأني صائمة وأنا أقضي صيام أيام من رمضان يبطل صيامي ويستوجب علي إعادة القضاء ؟ وفي حال كان الصيام مستحبا هل يبطل الصيام ؟
مجرد ما ذكر لا يضر بصحّة الصوم سواء كان قضاءاً أو مستحباً.
ما هو حكم من أفطر عامدا متعمدا خلال شهر رمضان ؟
كفارة الافطار العمدي إما صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً لكل واحد ثلاثة أرباع الكيلو غرام من الطعام ؟
انا حامل و ظروف حملي تمنعني من صيام ايام القضاء لشهر رمضان الفائت و ستكون ولادتي قبل شهر رمضان القادم ب 30 يوما تقريبا فهل باستطاعتي صيام ايام القضاء و انا في الاربعين يوم بعد الولادة حتى لو لم تنتهي الاستحاضة ؟
يمكنك صوم القضاء أثناء الاستحاضة مع مراعاة أحكامها بحسب درجتها، أما في حال النفاس أو الحيض فلا يجوز.
ابنتي بلغت سن التكليف الشرعي منتصف شهر رمضان الماضي ومنذ أيام صرحت وبعفوية طفولية أنها أفطرت يوما من أيام شهر رمضان لأنها لم تتحمل الجوع والعطش ومن وجهة نظري وتقديري للأمر لم يكن هناك حاجة أو خطورة حتى تفطر فما الحكم بالموضوع مع أنها تجهل الحكم ولا تدرك فهمه بشكل دقيق
ج: إذا تعمدت الافطار من دون عذر فيجب عليها القضاء والكفارة معاً، وإذا عجزت عن التكفير بالصوم أو بإطعام ستين مسكيناً، تتصدق بما تطيق، فإن لم تقدر تستغفر الله. أما لو كان افطارها بعذر كما لو صار إكمال الصوم حرجياً عليها فيجب عليها القضاء دون الكفارة.