ابنتي ولله الحمد مؤمنة ملتزمة وعفيفة وتصوم وتصلي ولكنها ومنذ 4 سنوات بدا عندها وسواس الطهارة وتطور حتى بلغ مابلغ اليوم مع اني اخذتها الى جميع الاضرحة المقدسة بالنجف وكربلاء والكاظمية ودعونا لها عند بيت الله وعند النبي محمد ص لكنها ماتزال تعاني الوسوسة في الغسل والوضوء وتعيد صلاتها مرات ومرات لقد اتعبتني كثيرا ولله المشتكى وانا لاانفك ادعو لها في كل وقت فماذا افعل ارشدوني مع اني اتكلم معها دائما وانصحها وابين لها ان هذا من الشيطان ولكن دون جدوى ارجوكم افيدوني امانة امانة ان توصلو اسمها للسيد القائد الخامنئي ابونا وتاج راسنا حفظه الله كي يدعو لها في صلاته:
لا ينبغي للوسواسي الاعتناء بشكه، بل لا يجوز له ذلك، ولا يطاع الله من حيث يعصى. وعليها الالتفات إلى أن الإسلام دين يسر وسهولة وليس دين عسر وشقاء، وأنّ الشيطان يعمل على إفساد دنياها وآخرتها، فيجب عليها نبذه وعدم الإصغاء لوساوسه. لقد أحلنا طلبکم بخصوص الدعاء إلی سماحة السید القائد (دام ظله). موفقین لکل خیر […]
انا مبتلاة منذ ما يقارب السنتين وهذا الامر. اتعبني عندما اريد الصلاة او اكون فيها تنتلبني افكار الكفر بالله ولاهل البيت قصريا حيث اني بت اعتبرها عن قصد اقطع الصلاة اعيدها تكرارا دون جدوى تاتيني الافكار ثانية حتى في الدعاء ايضا والحياة اليومية الرجاء المساعدة ما الحكم لقد ارهقني التفكير. هل اوثم واعاقب
اعلمي ان هذه الافكار هي من القاءات الشيطان ولست مسؤولة عنها ولا ينبغي بل لا يجوز لك الاعتناء بوساوس الشيطان الذي يريد أن يفسد عبادتك ويبعدك عن الله تعالى ويفسد عليك دنياك وآخرتك فالإسلام دين يسر وسهولة وليس دين عسر وشقاء وعناء. لا تعتن بوساوس الشيطان واصرف ذهنك وتفكيرك إلى التدبّر في معاني ما تقرأ […]
أنني أعاني من الوسواس، كلما ادخل الى الحمام اتأخر كثيرا في الاستبراء بحيث لا اتيقن باني عصرت المكان الصحيح .. وحدثت لي من قبل جروح من خشونة استبرائي. . حاولت أن أترك الاستبراء فاحسست بالأرتياح عندما تركته لكن صادفت شخص و قال لي أن الاستبراء مهم و لا يجب تركه، فعادت لي حالتي، فحاولت تركه بعدها لكن كلما خرجت من الحمام انظر إلى مخرج البول و ارى القليل من السائل و أشك فيه في كل مرة فإن استبرأت تضررت و تضررت عائلتي التي تنظر لبقائي في الحمام لمدة طويلة ( ساعة تقريبا ) و إن لم استبرأ رأيت رطوبة بالمكان فماذا أفعل ؟ لأني تمللت من حياتي هكذا وعذرا على الإطالة
لا ينبغي لك الاعتناء بوساوس الشيطان، بل لا يجوز ذلك فالإسلام دين يسر وسهولة وليس دين عسر وشقاء. والمطلوب في الاستبراء هو الكيفية المتعارفة، لا الخشنونة والشدّة الموجبة للضرر. وعلى كل حال، الاستبراء ليس واجباً وتركه ليس حراماً ولا يضر بصحّة الوضوء والصلاة. وإذا استبرأت بعد البول بالكيفية الطبيعية تبني على طهارة ما تراه بعده، […]
إذا نجّس شخص شيئا ما وبعد عدة ايانم نسي ما ينجسها فهل يبني على طهارتها؟؟ وأنا متسرسب بالطهارة وأدقق بأبسط وأصغر اﻷشياء وبكل صراحة بدأت أحس الدين صعبا يتجاوز قدراتي فأرجو أن ترشدوني ؟
لا ينبغي الاعتناء بوساوس الشيطان، بل لا يجوز ذلك، والإسلام دين يسر وسهولة وليس دين عسر وشقاء. وعدم تطبيقك الأحكام الشرعيّة بصورة صحيحة لا يجعل الإسلام دين عسر وشقاء. وعلى كل حال، كلّ ما لا يحصل لك العلم واليقين بتنجسّه تبني على طهارته
هنالك اشخاص لدي اطمئنان أنهم لا يعتنون بمسائل الطهارة والنجاسة وما رأيتهم بعيني قد احدثوا نجاسة معينة حين دخولهم للحمامات في الاماكن العامة ، ولكن لعلمي بعدم اهتمام اغلب الناس بمسائل الطهارة دائما احكم بنجاسة ما يدعسون عليه عند خروجهم من الحمام، دون رؤية عين النجاسة، فمثلا عتبة الحمّامات العامة في الاسواق وغيرها أو حتى في منزلي أعتبرها متنجسة لعدم اعتناء الناس بأمور النجاسات لمجرد ان تكون رجله او الحذاء مبللا، فما حكم ذاك المكان أمام باب الحمامات طاهر أم نجس؟
الجواب: تبني على طهارته حتى يحصل لك العلم بالنجاسة حتى في مفروض السؤال.