السؤال 1 : إذا اتفق بأنّ الحكومة جائرة هل يصح أن يكون موظفاً في وزاراتها ودوائرها التابعة عرفاً لها ، كالجيش ووزارة الداخلية مثلاً ونحو ذلك ؟

السؤال 2 : جاء في الذنوب الكبيرة حرمة معونة الظالمين ، فهل العبرة في معونة الظالمين العمل في جهازهم وشبكتهم بشكل عام ، أو فقط معونتهم في محل ظلمهم يكون حراماً ؟ ج1و2 إذا عدّ ذلك عرفاً إعانة للظالم في ظلمه ـ ولو بشكل غير مباشر ـ فلا يجوز.

هناك شخص غير متدين إطلاقاً يبحث عن عمل، وطلب مني (وأنا أعيش في بلاد الغرب) أن ابحث له عن عمل في بلدي. أنا شبه متيقن أنه إذا جاء إلى هنا فستكون ممارسته للحرام أوسع وأكبر (والعياذ بالله ، شرب الخمر، عقود غير شرعية،…) .هل تعتبر مساعدتي له في الحصول على عمل هي مساعدة أيضاً في الإقدام على الحرام؟ أم أنه يجوز لي أن اساعده بالحصول على عمل في هذا البلد؟

إذا عدّ ذلك إعانة على فعل الحرام أو تأييداً أو تشجيعاً له على ذلك فلا يجوز، وإلا فلا مانع من مساعدته في تحصيل العمل المحلّل.