انا حامل الان في شهري السابع. اعاني بعض المشاكل في الحمل منها صغر حجم المولود. ولهذا السبب اعطتني الدكتورة ابر (stroide)خصوصا ليكتمل نمو الجنين وعلي ان اذهب مرتين في الاسبوع لإجراء صورة وفحوصات. وطلبت مني ان اتناول الطعام الذي يحتوي على الكالسيوم والبوتاسيوم اضافة الى تناول الاطعمة بشكل مستمر. فهل يجوز لي عدم الصيام في شهر رمضان القادم وقضائه فيما بعد علما انني اعيش في كندا وفترة الصيام تتعدى ١٧ ساعة يومياً فما هو حكم الشرع في وضعي

ملاحظة: انني احس بألم في معدتي عندما استيقظ صباحاً وعليَّ ان اتناول الطعام مباشرة…. إذا كنت تخافين الضرر من الصوم على جنينك وكان لخوفك منشأ عقلائي وجب عليك الافطار وإلا فيجب عليك الصوم.

اذا كان في ذمة المكلف قضاء أيام من شهر رمضان السابق وأصبح الوقت مضيقاً كما لو كان في ذمته سبعة أيام من شهر رمضان السابق وبقي سبعة أيام على دخول شهر رمضان الجديد، فهل يترتب على صيام هذه الأيام أحكام الواجب المعين من عدم جواز الإفطار مطلقاً حتى قبل الزوال ومن وجوب النية قبل الفجر وبالتالي عدم صحة الصيام لو أخرها الى ما بعد الفجر حتى وان كانت قبل الزوال؟

الأحكام التي تترتب على القضاء مع ضيق الوقت مذكورة بالتفصيل في الرسالة العملية منها أنه لا يجوز له الافطار فيها حتى قبل الزوال.

كنت اعتقد فيما سبق ان سماحة السيد دام ظله يرى التداخل في نية الصوم فيصح لمن عليه صوم واجب ان ينوي الصوم الواجب اضافة الى المستحب اذا صادف يوما مستحبا  ثم عرفت ان سماحة القائد لا يتبنى هذا الرأي ، والسؤال هو : اني كنت سابقا مشغول الذمة بصوم واجب من قضاء وغيره وكنت لما اؤدي الواجب انوي الواجب اضافةالى المستحب جهلا بالحكم فما حكم ذلك الصوم ؟ وهل يجب علي اعادته ؟ افتونا مأجورين

إذا نويت القضاء مع رجاء الحصول على ثواب اليوم المستحب فلا يضر بصحة صوم القضاء، ولا تجب الإعادة.

كان علي كفارة صيام يوم أفطرته على الحرام للأسف فقرأت الرساله العمليه أن صيام شهر ويوم واحد من الشهر الثاني تجزي لأبراء الذمه هكذا فهمت ثم أتضح لي بأنه ينبغي علي أكمال الشهرين ولكني عندما صمت أكملت صيام الشهر الثاني بنية قضاء مافي الذمه أحتياطا صمته فهل يجزي ذلك عن الكفاره فأرجو منك يامولاي الأرشاد والتوجيه أدامكم الله عزا للأسلام والمسلمين

الجزء‌ الذي صمته بنيّة القضاء لا يجزي عن صوم الكفارة، إلا إذا قصدت أداء ما في ذمتك من تكليف من جهة‌ الكفارة.